فاز نادي برشلونة الاسباني على النادي الأهلي بأربعة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعت بين الفريقين على إستاد القاهرة مساء يوم الثلاثاء والتي أقيمت في إطار احتفالات النادي الأهلي بمرور مائة سنة على تأسيسه.
أحرز هدف المباراة الأول اللاعب الأرجنتيني خافيير سافيولا من ضربة رأسية ناجحة من متابعة جيدة في الدقيقة 16 من زمن الشوط الأول.
وجاء هدف برشلونة الثاني عن طريق اللاعب الناشئ بويال بعد أن تلقى تمريره حريرية وضعته في مواجهة فردية مع عصام الحضري، ليستغلها ويحولها لهدف.
وأضاف الكاميروني صامويل ايتو الهدف الثالث في الدقيقة 77 من عمر المباراة بعد أن انفرد بعصام الحضري مستغلا تمريره بينية من الساحر
البرازيلي رونالدينهو.
واطلق نفس اللاعب رصاصة الرحمة على النادي الأهلي في الدقيقة الاخيرة من الوقت الضائع من المباراة بعد ان انفرد بالحضري مرة ثانية
بدأت المباراة بتحية من السيد رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك للجماهير الحاضرة في إستاد القاهرة وللاعبين.
وبعد أن أطلق حكم المباراة صافرته معلنا بداية أحداث شوط المباراة الأول، سيطر الحذر على أداء الفريقين في الدقائق الأولى.
وفي أولى هجمات النادي الأهلي، اخترق نجم الأهلي محمد أبو تريكة منطقة جزاء الفريق الكتالوني، إلا انه وقع نتيجة احتكاك مع احد المدافعين، مما دفع الجماهير إلي إشعال المدرجات حيث طالبت بضربة جزاء.
ولم تستغرق مرحلة جس النبض الكثير من الوقت، وسرعان ما كشر الفريقين عن أنيابهم بهجمات متتالية سريعة باحثين عن هدف اول.
وتمكن الشياطين الحمر من الضغط بقوة على النادي الكتالوني الذي كان بدوره يبادل
الأهلي الهجوم، ولكن بكثافة اقل، حيث كان يحاول امتصاص حماس النادي الأهلي.
وجاءت أول الفرص الخطرة للنادي الاسباني عن طريق اللاعب رفائل ماركيز من تسديدة قوية من، لكن عصام الحضري نجح في التصدي لها بمهارة.
وبعد أن جاء الهدف الأول في مرمى الأهلي، هدأت المباراة بعض الشيء وقل حماس الشياطين الحمر بشكل ملحوظ، مما أسهل المهمة للفريق الاسباني لإحراز الهدف الثاني.
وعادت الجماهير الأهلاوية للتشجيع الحماسي بعد أن انفرد اللاعب عماد متعب بفيكتور فالديز حارس مرمى برشلونة، إلا أن متعب لم يتمكن من إسكانها الشباك نظرا لضغط الحارس عليه بقوة.
وظلت السيطرة على مجريات المباراة كتالونية حتى أطلق حكم المباراة صافرته معلنا نهاية أحداث الشوط الأول بتقدم برشلونة 2-0.
وفي الشوط الثاني انزل فرانك ريكارد مدرب برشلونة القوة الضاربة للفريق، حيث دفع بكل من البرازيلي رونالدينهو والبرتغالي ديكو والارجنتيني لينول ميسي.
واتسمت لمسات الساحر البرازيلي رونالدينهو بالمهارة البالغة والاستعراض، وفي نفس الوقت نجح في صنع أكثر من فرصة قاتلة، وكان أولها كرة عرضية لديكو، إلا
أن الأخير لم يحسنت استغلالها وسدد الكرة بعيدة عن المرمى.
كذلك نجح الساحر في صنع انفراده صريحة للميسي، لكنه لم يستطع إنهائها بهدف كتالوني ثالث نظرا لضغط الحضري والدفاع الأهلاوي عليه.
وقلت هجمات الأهلي بشكل ملحوظ في الشوط الثاني مقارنة بالشوط الأول بعد أن بدأ برشلونة في اللعب بكل قوته.
ومن الجدير بالذكر أن الكاميروني صامويل ايتو لم يكن مؤثرا بشكل كبير في المباراة، حيث نادرا ما وصلت له الكرة في المباراة، ومع ذلك نجح في إحراز هدفان لفريقه..
وكاد أبو تريكة أن يفوز بضربة جزاء لفريقه بعد أن تمكن من اختراق منطقة جزاء برشلونة بنجاح معتمدا على مهاراته الفردية، لكنه سقط نتيجة الاحتكاك بأحد اللاعبين، ولكن حكم اللقاء لم يحتسب شيء.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، نشط الأهلي بعض الشيء، ومن اخطر الفرص الضائعة كانت عن طريق أسامة حسني الذي تلقى كرة عرضية في موقع ممتاز أمام مرمى الفريق الكتالوني، إلا انه فشل في إدخالها الشباك.
وبشكل عام، كانت المباراة حدث كروي
هام ويليق بالنادي الأهلي الذي استضاف برشلونة في إطار احتفاله بمئويته.
وحضر المباراة العديد من الشخصيات العامة ونجوم الفن والغناء، على رأسهم الفنان إيهب توفق الذي دائما ما يحرص على حضور مباريات الأهلي الهامة، والفنان الشعبي سعد الصغير والفنانة نانسي عجرم.
للانضام للمجوعه اضغط هنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للانضام للمجوعه اضغط هنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للانضام للمجوعه اضغط هنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للانضام للمجوعه اضغط هنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للانضام للمجوعه اضغط هنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للانضام للمجوعه اضغط هنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للانضام للمجوعه اضغط هنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للانضام للمجوعه اضغط هنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعلن نادي أوليمبيك ليون الفرنسي يوم الاثنين تعاقده مع ميلان باروش مهاجم أستون فيلا الإنجليزي في مقابل انتقال النرويجي جون كارو في الاتجاه المعاكس.
وقال بطل الدوري الفرنسي في بيان نشره عبر الموقع الرسمي إنه توصل لاتفاق نهائي مع مسئولي نادي أستون فيلا بشأن التشيكي الدولي.
وكان باروش قد انتقل إلى أستون فيلا قادما من ليفربول في أغسطس 2005 ، إلا أنه نجح في إحراز هدف واحد مع فريقه الجديد هذا
الموسم على الرغم من خوضه 24 مباراة.
كارو
وسيلعب باروش تحت قيادة مدربه السابق في ليفربول جيرار أوليه الذي حاول ضمه إلى ليون سابقا ولكن الصفقة لم يكتب لها النجاح. وفي المقابل حصل أستون فيلا على خدمات كارو - 27 عاما - الذي سيخوض تجربته الأولى في الدوري الإنجليزي بعد اللعب لمصلحة أندية روما الإيطالي وفالنسيا الإسباني وبشيكتاش
التركي.
ويتصدر ليون قمة الدوري الفرنسي بفارق 14 نقطة عن لنس صاحب المركز الثاني وسيواجه روما الإيطالي في دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.
أكد الفرنسي تتيري هنري قائد نادي أرسنال أن فوز فريقه على مانشستر يونايتد أثبت أن تذبذب المستوى هو المشكلة الحقيقية التي يعاني منها "المدفعجية".
وقال هنري في تصريحات لموقع أرسنال الإلكتروني على الإنترنت يوم الإثنين : "بعض ما قدمناه يوم الأحد ، نحن في حاجة لثبات في المستوى حتى نجمع النقاط".
ونجح أرسنال هذا الموسم في الفوز على مانشستر يونايتد مرتين وليفربول ثلاث مرات في
مختلف البطولات والتغلب على توتنام هوتسبر الغريم التقليدي وخطف نقطة من ستامفورد بريدج ملعب تشيلسي ، إلا أن الفارق بين المدفعجية وصدارة الترتيب يبلغ 12 نقطة في معادلة عجيبة بعد السقوط على أيدي فرق من عينة بولتون ووست هام وواتفورد.
وسجل هنري هدف الفوز على مانشستر يونايتد يوم الأحد خلال اللقاء الذي انتهى لمصلحة أرسنال بنتيجة 2-1.
ولم يعد هنري
جماهير أرسنال بالفوز باللقب غير أنه أشار إلى أن فريقه عليه الفوز بمبارياته المقبلة والنتظار لما تسفر عنه نتائج الأخرين وقال : "ربما نتذكر أن هذه المباراة كانت نقطة التحول في مجرى بطولة الدوري ، لكن لو لم يحدث تغيير يظل هذا الأسبوع مفيد لنا ولليفربول".
وكان ليفربول قد تغلب بدوره على تشيلسي بهدفين نظيفين مما قلص الفجوة بين الفرق الأربعة الأولى في إنجلترا.