Search the web
Sign In
New User? Sign Up
NFZ · Nejmeh Fans' Zone -- Share the passion!!
? Already a member? Sign in to Yahoo!

Yahoo! Groups Tips

Did you know...
Want your group to be featured on the Yahoo! Groups website? Add a group photo to Flickr.

Best of Y! Groups

   Check them out and nominate your group.
Having problems with message search? Fill out this form to ensure your group is one of the first to be migrated to the new message search system.

Messages

  Messages Help
Advanced
«الآن عرفت معنى حياة الرياضة»   Message List  
Reply | Forward Message #17674 of 17990 |

http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=633&articleId=944&ChannelId=13825

 

 

«الآن عرفت معنى حياة الرياضة»

عدنان الشرقي
نصف قرن عشت الرياضة ومارستها ولم أعرفها حقيقة... نصف قرن سمعت بالضمير وكثرت تعاريفه... نصف قرن مارست الشرف ولكن لم أفهم مكنونه... نصف قرن قرأت عن الحق والعدل والأمانة والاستقامة والواجب في العمل ولم أدر كيف تكون.. المثاليات لا يعترف بها الكثيرون... ولكنني بعد نصف قرن شاهدتها... أعلم أن العمل حق وواجب وشرف. ولكن اين الأمانة في العمل؟..
بعد نصف قرن رأيت شاهدت وعرفت المعنى الحقيقي للحياة وللرياضة، وكيف ممارستها، ومعايشتها والاستمتاع بها؟... عرفت الإخلاص والحب الكبيرين كيف يكون... وكيفية تطبيقهما عملياً وليس قولاً... عرفت معنى قول ليس المهم أن تقع... ولكن المهم بعد أن تقع أن تعرف كيف تقوم وتعاود المسيرة.
عرفت الدموع الحقيقية للحب وللتضحية من الثبات والانطلاق من جديد. عرفت كيف تكون الأمانة وإعطاء صاحب الحق لمن يستحق.. عرفت كيف الوصول الى ما نريد بالعمل والجهد والفكر من دون غش او خداع او مساعدة الآخرين في تحقيق ما نريد. عرفت كيف تكون أقدار البشر والجماعات من دون مساعدة الآخرين غشاً وخداعاً لانتصار جماعة على أخرى من دون وجه حق او منطق. المنتصر بقوته وبأسبابه وبقدره. والمنهزم بضعفه ضعف أسبابه... هذا هو الشرف الحقيقي والعدل والحق لكليهما... عشت نصف قرن ومارستها ولم أعرفها أو أعيش حقيقتها إلا منذ أيام عدة فقط!!! عرفت الآن حقيقة معنى دموع المنتصر ودموع المنهزم... عرفت حقاً أن الدين والحق والشرف والضمير والعدل ليست شعارات وإنما ممارسات. في هذا اليوم بكيت مع من بكوا... بكيت مع المهزوم ورفعت قبعتي للمنتصر احتراماً... مع العلم أن الفائز مجرد فائز. والمهزوم عليه إعادة جمع الملايين وتجميع ما استطاع من قوة العمل للعودة مرة أخرى الى مصاف الدرجة الرفيعة، هذا إن عاد؟! عرفت كيف يحترم اتحاد لعبة قوانينه. عرفت كيف الإدارات والأجهزة الفنية واللاعبون كيف يحترمون القانون وأنفسهم أولاً.. ويعطون للرياضة معناها الأسمى «الحب... السعادة... الشرف... الاحترام».
مساء الاثنين الماضي شاهدت مباراة في الدوري الانكليزي «برمييرليغ» بين تشارلتون وتوتنهام على أرض الاول. تشارلتون بحاجة للفوز لكي يستطيع الاستمرار والبقاء في هذه المسابقة الكبرى... لعب الفريقان مباراة العمر... تشارلتون لعب بكل قوة وحماس ولم يبخل لاعبوه بأي جهد بدني او فكري توآزره جماهيره الغفيرة طوال المباراة حيث لا موطأ لقدم في الملعب.. كباراً وصغاراً رجالاً ونساء من كل الاعمار... ولعب توتنهام كأنها مباراة بطولة بالنسبة له. لعب بشرف وضمير وواجب. خسر تشارلتون صفر ـ.2 وسقط الى الدرجة الثانية وفاز توتنهام ولن يحقق البطولة!!... لم يفز الفريق الأفضل وإنما فاز من سجل أهدافاً وهذا هو قانون كرة القدم. ليس المهم من فاز ومن خسر، انما العبرة ماذا حدث في نهاية المباراة. وقف الـ40 ألف متفرج من أنصار تشارلتون منهم من يبكي حاملين أعلام فريقهم يصفق وينشد نشيد النادي «كما لكل دولة نشيد ففي انكلترا نشيد لكل نادي». والأجمل من كل هذا هو لاعبو تشارلتون يطوفون حول الملعب يصفقون لجماهيرهم تحية شكر وتأسف والدموع في أعينهم حتى مدرب الفريق وقف متأثراً وصفق للاعبيه احتراماً لجهودهم. الكل يبكي والكل يصفق بفرحة ممزوجة بألم دفين في الأعماق... يبكي للولاء، للحب وللسعادة بكرة القدم وبالرياضة على الرغم من سقوط الفريق. إنهم يعرفون حق المعرفة سنن الكون. البقاء للأقوى. وبمعنى آخر يقولون للاعبيهم نلقاكم في الموسم المقبل ونحن ندعمكم... بعد المباراة لم أشاهد أي زجاجة ترمى على أرضية الملعب ولا شتيمة للمدرب او الإدارة او للاعبين، ولا للحكم ولا قطع طرق خارج الاستاد او تحطيم سيارات. وإنما تصفيق ودموع كأنهم يقولون للاعبيهم شكراً عملتم ما استطعتم وشكراً لكم... ولكن الآن وقفوا من جديد وتابعوا المسيرة. «الحياة رياضة» وبمعنى آخر كان هناك خروج الفريقين من ارضية الملعب لاعبي توتنهام يواسون لاعبي تشارلتون والجماهير تصفق للفريق لهذا المظهر الحضاري للرياضة. الحق كأنهم يقولون لهم أنتم الشرفاء يا لاعبي توتنهام لقد أعطيتم الحق لمن يستحق بحق بل أنتم الشرف نفسه. يا هل ترى هل نعيش الرياضة نحن كما يعيشونها هم؟؟؟ لا... ومليون لا... وأنا أتابع هذه المشاهد أدمعت عيناي بغزارة، لأنني عشت نصف قرن ولم أعرف أو أشعر بحق معنى حياة الرياضة إلا الآن. الحمد لله أنني عرفت ولم أبقَ جاهلاً معنى الرياضة الحقيقية، وهو السعادة.
المدرب الوطني

 



Fri May 11, 2007 2:04 am

m_msafa
Offline Offline
Send Email Send Email

Forward
Message #17674 of 17990 |
Expand Messages Author Sort by Date

<http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=633&articleId=944&ChannelId=13825 ... http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=633&articleId=944&ChannelId=13825 ...
Mohamad Safa
m_msafa
Offline Send Email
May 11, 2007
2:04 am
Advanced

Copyright © 2009 Yahoo! Inc. All rights reserved.
Privacy Policy - Terms of Service - Guidelines - Help